بندر الحمران
تحت شعار "هويتنا ثقافتنا"، شهِد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالعاصمة الرياض، احتضان النسخة الثالثة من منافسات "كأس السعودية" أغلى سباق للخيل في العالم، وأجريت على مدار يومين، بجوائز بلغت 35.5 مليون دولار، شارك فيها أبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم في سباقات أقيمت على مسارات عشبية وترابية.
واختتم السباق السبت الماضي برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وبحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل، وأصحاب المعالي، وكبار ضيوف حفل كأس السعودية من داخل السعودية وخارجها، وعدد من مُلاك الخيل المشاركة.
يهدف السباق من خلال القائمين على تنظيمه بقيادة الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارات سباقات الخيل إلى أن تكون المملكة قبلة محبي الفروسية، وجعلها المنطقة المفضلة لدى المستثمرين مع تشجيع السياحة في منطقة الخليج بصفة عامة والسعودية بصفة خاصة.
أما الجياد المشاركة في المسابقة فكانت على النحو التالي: 13 جواداً من بريطانيا، و13 جواداً من الإمارات، و12 جواداً من اليابان، و11 جواداً من فرنسا، و9 جياد من أميركا، و6 جياد من قطر، و5 جياد من آيرلندا، و5 جياد من البحرين، وجوادان من الأرجنتين، وجوادان من إسبانيا، وجواد من ألمانيا، وجواد من اليونان.
وبلغ عدد الدول في النسخة الثالثة من المسابقة 16 دولة، فيما وصل عدد الجياد في كل الأشواط 240 جواداً، وارتفعت الجوائز الإجمالية في البطولة من 33.1 مليون دولار إلى 35.5 مليون دولار.
كما شارك في السابق 100 ماركة سعودية، تقدم الزي التراثي الشعبي بمشاركة 15 مصمماً عرضوا قطعاً مستوحاة من التراث السعودي، صُمّمت خاصة لهذا الحدث العالمي.
وفي ختام السباق تُوج الجواد امبلم رود، الذي يملكه الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، ويدربه متعب الملوح، ويقوده وجبرتو راموس بلقب الفئة الأولى والكأس الأغلى، خلال الشوط الثامن الذي أقيم (السبت)، واختتمت به المنافسات، وتسلم الأمير سعود كأس البطولة الأغلى في نسختها الثالثة 2022 من راعي الحفل الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي.
جديرٌ بالذكر أن النسختين الماضيتين على «ميدان الملك عبد العزيز للفروسية» شهدت تحقيق «ماكسيمم سيكيورتي»، وفارسه لويس سايز، النسخة الأولى، فيما فاز «مشرف» بالنسخة الثانية، وعلى ظهره الفارس ديفيد إيجان.